الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

موسي: لن نتخوف من الفيتو الأمريكي أو غيره عندما نقرر التوجه إلى مجلس الأمن

16:53:08 09-10-2010 | Arabic. News. Cn

سرت، ليبيا 8 أكتوبر 2010 (شينخوا) أكد عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية أن العرب ليس لديهم أى تخوف من الفيتو الأمريكي أو غيره فى حال قرروا التوجه إلى مجلس الأمن الدولي ، مشيرا إلى أن الأحداث والظروف على أرض الواقع لا تشجع على السلام.

ونفي موسي ، فى تصريحات صحفية على هامش اجتماعات وزراء الخارجية العرب والافارقة اليوم (الجمعة) فى مدينة سرت الليبية، أن يكون الرئيس الفلسطيني قد هدد بالاستقالة من منصبه فى حال استمرار توقف مفاوضات السلام المباشرة مع الإسرائيليين بسبب تعنت القادة الاسرائيليين فى عملية بناء المستوطنات.

وقال موسي في رده على سؤال حول اذا ما هدد الرئيس عباس بالاستقالة، "لا نستطيع التحدث في موضوع مثل هذا، لانه لم يحدث، ولم نتحدث فيه".

وحول موقف الجامعة العربية من مواصلة المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ذكر موسي أن المفاوضات المباشرة غير متواصلة الان ، مشيرا إلى أن لجنة متابعة مبادرة السلام العربية ستجتمع فى وقت لاحق اليوم فى اطار عدم تواصل المفاوضات.

من جهة أخرى أكد موسى أمام الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية الأفريقي العربي التحضيري للقمة الإفريقية العربية الثانية أن التعامل الفاعل مع الأزمات الراهنة والمحتملة والمتوقعة وبصفة خاصة في المجالات الجديدة المقلقة مثل تغير المناخ وفروع الطاقة المتجددة وأزمات المياه والغذاء ، إنما يتم بإحياء التضامن والتكامل فيما بيننا بناء على برنامج عمل واقعي .

ودعا لضرورة الاخذ فى الاعتبار المصالح المشتركة واضحة المعالم والمتفق عليها و الوضع في الاعتبار أن موضوع التنفيذ الأمين لما اتفق عليه يجب أن يعطي أولوية ويصير عليه مراقبة ومتابعة وتقارير تعرض على اللجان المختلفة التي تعمل في إطار هذا التجمع العربي الأفريقي.

وقال إن الفرص هائلة والإمكانيات ضخمة وإرادة التعاون معبر عنها في هذه القمة ، وسنعمل في إطار هذه الإستراتيجية التي يمكن أن تفتح آفاقا واسعة لشعوبنا ولمجتمعاتنا في العالم العربي وفي أفريقيا مؤكدا أننا أمام حدث تاريخي أرجو أن نرتفع إلى مستوى التحديات التي يطرحها مخطط التعاون الشامل العربي الأفريقي استعدادا لمرحلة تنفيذ ما يتقرر .

وأشاد موسى بالتعاون الكبير من رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ومن المفوضية التي أنتجت عملا مشتركا مهما يتمثل فى استراتيجية الشراكة الأفريقية العربية ، وخطة العمل المشتركة لتنفيذها مشيرا إلى أن العرب والأفارقة ليسوا مجرد جيران ، ولكنها مجتمعات متشابكة تعيش في فضاء كامل متداخل لا يقوم على العلاقات الرسمية بين الدول فحسب ، ولكن على علاقات بين الناس والمجتمعات فعناصر المجتمع المدني ومشروعات القطاع الخاص من مختلف الدول هي التي تشكل المجتمع المتشابك من الدول العربية والإفريقية .

واضاف إن تسعا من الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية هي أعضاء في الاتحاد الإفريقي ومساحة هائلة من إفريقيا تنتمي إلى العالم العربي والإفريقي ، وتنتمي أيضا إلى تقاليد وثقافة وفهم مشترك معربا عن سروره لالتئام الاجتماع التحضيري على مستوى مجموع الدول العربية والإفريقية بعد ثلاثة وثلاثين عاما من اجتماع جميع وزراء الخارجية العرب والأفارقة في قمة القاهرة عام 1977 ، وتمهيدا لانعقاد قمتنا الإفريقية العربية الثانية في مدينة سرت غدا .

   1 2   

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى